ابراهيم الأبياري
372
الموسوعة القرآنية
38 - إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ « العذاب » : خفض بالإضافة . ويجوز في الكلام فيه النصب ، على أن يعمل فيه « لذائقوا » ، ويقدر حذف النون استخفافا لا للإضافة . 42 - فَواكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ « فواكه » ب : رفع على البدل من « رزق » الآية : 4 ، أو على : هم فواكه ؛ أي : ذوو فواكه . 47 - لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ « غول » : رفع بالابتداء ، و « فيها » : الخبر ، ولا يجوز بناؤه على الفتح مع « لا » ، لأنك قد فرقت بينها وبين « لا » بالظرف . 54 - قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ « هل أنتم مطلعون » : روى أن بعضهم قرأه : هل أنتم مطلعون ، بالتخفيف وكسر النون ، وذلك لا يجوز ، لأنه جمع بين الإضافة والنون ، وكان حقه أن يقول : مطلعى ، بياء وكسر العين . 55 - فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ « فاطلع » : القراءة بالتشديد ، وهو فعل ماض . وقرئ : فأطلع ، على « أفعل » ، وهو فعل ماض أيضا ، بمنزلة : « اطلع » ، يقال : طلع ، وأطلع ، واطلع ، بمعنى واحد . ويجوز أن يكون مستقبلا ، لكنه نصب على أنه جواب الاستفهام بالفاء . 57 - وَلَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ما بعد « لولا » ، عند سيبويه : مرفوع بالابتداء ، والخبر محذوف ، و « لكنت » : جواب « لولا » ؛ تقديره : ولولا نعمة ربى تداركتنى ، أو أنقذتنى ، ونحوه ، لكنت معك في النار . فأما « لولا » فيرتفع ما بعدها ، عند سيبويه ، بإضمار فعل . 59 - إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ « إلا موتتنا » : نصب على الاستثناء ، وهو مصدر . 64 - إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ « تخرج في أصل الجحيم » ؛ إن شئت : جعلته خبرا بعد خبر ؛ وإن شئت : جعلته نعتا للشجرة .